ميرزا حسين النوري الطبرسي

391

مستدرك الوسائل

6164 / 20 - ومما رويناه عن جدي أبي جعفر الطوسي ، فيما يرويه عن محمد بن علي بن محبوب شيخ القميين في زمانه ، وجدته بخط جدي أبي جعفر الطوسي رضي الله عنه ، عن أيوب بن نوح ، عن عباس بن عامر ، عن ربيع بن محمد المسلي ، عن أبي سعيد ، عن أبان بن أبي عياش ، عن انس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( من قال سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم ، مرة إذا أصبح ومرة إذا أمسى ، بعث الله ملكا إلى الجنة معه مكساح من الفضة ، يكسح ( 1 ) له من طين الجنة ، وهو مسك أذفر ، ثم يغرس له غرسا ، ثم يحيط عليه حائطا ، ثم يبوب عليه بابا ، ثم يغلقه ، ثم يكتب : على الباب هذا بستان فلان بن فلان ) 6165 / 21 - الشيخ إبراهيم الكفعمي في البلد الأمين ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : سألت النبي صلى الله عليه وآله ، عن تفسير المقاليد ، فقال : يا علي لقد سألت عظيما ، المقاليد ان تقول عشرا إذا أصبحت ، وإذا أمسيت عشرا : لا إله إلا الله ، والله أكبر ، سبحان الله ، والحمد لله ، استغفر الله ، ولا حول ولا قوة الا بالله ، هو الأول والاخر والظاهر والباطن ، له الملك وله الحمد ، يحيي ويميت وهو حي لا يموت ، بيده الخير وهو على كل شئ قدير : من قالها ( عشرا إذا أصبح ، وعشرا إذا أمسى ) ( 1 ) ، أعطاه الله خصالا ستا ، أولهن يحرسه

--> 20 - فلاح السائل ص 223 ، وعنه في البحار ج 86 ص 270 ح 39 . 1 ) الكسح : الكنس ، والمكسحة : المكنسة ( لسان العرب ج 2 ص . 571 ) . 21 - البلد الأمين ص 55 ، وعنه في البحار ج 86 ص 281 ح 42 ، ورواه في المصباح ص 86 . 1 ) في المصدر : " ذلك " بدلا عما بين القوسين .